الشيخ الأميني

93

الغدير

السؤال عن غلام لا يعرفها أيضا فينبأه بها عبد الرحمن بن عوف ، أنا لا أدري كيف كان يفعل وهو بتلك الحال لو شك في صلاة يأم فيها المؤمنين ؟ وطبع الحال يقضي بوقوع ذلك لكل أحد في عمره ولو دفعات يسيرة ، وأنا في بهيتة من الحكم البات بأعلمية رجل هذا مبلغ علمه ، وهذه سعة اطلاعه على الأحكام ، زه بأمة هذا شأن أعلمها . كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا . 3 جهل الخليفة بكتاب الله أخرج الحافظان ابن أبي حاتم والبيهقي عن الدئلي : أن عمر بن الخطاب رفعت إليه امرأة ولدت لستة فهم برجمها ، فبلغ ذلك عليا فقال : ليس عليها رجم . فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فأرسل إليه فسأله فقال : قال الله تعالى : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين . وقال : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا فستة أشهر حمله وحولين فذلك ثلاثون شهرا . فخلى عنها . وفي لفظ النيسابوري والحافظ الكنجي : فصدقه عمر وقال : لولا علي لهلك عمر . وفي لفظ سبط ابن الجوزي : فخلى وقال : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب . صورة أخرى : أخرج الحافظ عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر بإسنادهم عن الدئلي قال : رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر فأراد عمر أن يرجمها فجاءت أختها إلى علي بن أبي طالب فقالت : إن عمر يرجم أختي فأنشدك الله إن كنت تعلم أن لها عذرا لما أخبرتني به فقال علي : إن لها عذرا فكبرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده فانطلقت إلى عمر فقالت : إن عليا زعم أن لأختي عذرا فأرسل عمر إلى علي ما عذرها ؟ قال : إن الله يقول : والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين . فقال : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . وقال : وفصاله في عامين . وكان الحمل هنا ستة أشهر . فتركها عمر ، قال : ثم بلغنا إنها ولدت آخر لستة أشهر . صورة ثالثة : أخرج الحافظان العقيلي وابن السمان عن أبي حزم بن الأسود : أن عمر أراد